ليس لاسمك أو لوجهك ههنا عمل ضروريٌ.
تكون كما تكون ...
فلا صديق ولا عدو يراقب هنا ذكرياتك
كم انت منسيٌّ وحُرٌّ في خيالك

وَنَحْنُ نُحِبُّ الحَيَاةَ إذَا مَا اسْتَطَعْنَا إِلَيْهَا سَبِيلاَ